ملخصات كتب تطوير الذات

ملخص كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة (للكاتب جون غراي)

في”ملخص كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة” للكاتب جون غراي، سوف نتحدّث عن الاختلافات الجوهريّة بين الرجال والنساء في العلاقات وكيفيّة التعامل مع بعضهم البعض بفاعليّة لتجنّب النزاعات.

يُقدّم المؤلف جون غراي في كتابه “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة” “Men Are from Mars, Women Are from Venus” الذي صدر عام 1992، نصائح حول العلاقات استنادًا إلى الاختلافات الأساسيّة التي يراها بين الرجال والنساء.

ملخص كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة في 3 جُمل:

  • الرجال والنساء مُختلفون بطبيعتهم.
  • لتحقيق التفاهم، ينبغي لنا التقدّم نحو بعضنا البعض دُون المساس بطبيعتنا الحقيقيّة.
  • يُولي الرجال اهتمامًا للكفاءة والإنجاز، في حين أنّ النساء تُعطى أهميّة كبيرة للمشاعر.

عن المؤلف:

جون جراي (بالإنجليزية: John Gray)، وُلد في عام 1951 في ولاية تكساس الأمريكية، وهو كاتب ومؤلف أمريكي، يعيش حاليًا في ولاية كاليفورنيا.

اشتهر عالميًا بكتابه الذي ألّفه في عام 1992، “الرجال من المِرِّيخ، النساء من الزهرة”، الذي تُرجم إلى العديد من اللغات وطُبع منه ملايين النسخ.

يُعدّ الكتاب دليلًا لفهم الفُرُوق بين الجنسين في العلاقات العاطفيّة والفُرُوق في طريقة التواصل بينهما.

ملخص كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة

يُحذّر في المقدّمة جون غراي من أنّه يتعمد التعميم حول الفُروق بين الرجال والنساء.

في هذه المقالة، أي ملخص كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، قد تكون بعض هذه التعميمات أكثر مُلاءمة لبعض الأشخاص، في حين قد تبدو أقل مُلاءمة لآخرين، وذلك بسبب تنوّع الأفراد.

يرى الكاتب أنّ الاختلافات تقلّ عندما يعيش الأفراد من الجنسين على حدّه لفترة طويلة، وتظهر بوضوح عندما يكون لديهم أطفال أو خلال فترات الضغط العالي.

يُلاحظ المؤلف أيضًا أنّ بعض الرجال ينكُرون بعض جوانب ذكوريتهم، وكذلك النساء ينكرن بعض جوانب أنوثتهن (يعود هذا جزئيًا لأنّ مُعظم بيئات العمل تُكافئ السمات الذكوريّة).

الرجال من المريخ والنساء من الزهرة

يعتقد جون غراي أنّ الرجال والنساء يمتلكون طبيعتين مُختلفتين.

لتحقيق التفاهم الجيّد بينهما، ينبغي لهُما التوقّف عن توقّع أن الآخر مثلهم، بدلًا من ذلك ينبغي لهما أن يفهما بعضهما البعض.

شَكاوَى الرجل والمرأة الشائعة في أغلب المُجتمعات:

شَكاوَى النساء الشائعة هي أنّ الرجالشَكاوَى الرجال الشائعة هي أنّ النساء
– لا يستمعون لهنّ.– يُبالغن في رُدود أفعالهم.
– غير مُهتمين.– يجعلّن من الأمور البسيطة قضايا كبيرة.
– لم يعُدوا رُومانسيين.– يمتنعن عن مُمارسة العلاقة الحميمية.
– مُتغطرسين.– عديمات المنطق.
– يتجاهلون عطاءاتهن، ما يُؤدي إلى الطلاق.– لن يُصبحن سعيدات بغض النظر عمّا يفعله الرجل، ما يُؤدي إلى الطلاق.

أمّا المخاوف الأكثر شُيوعًا بين الجنسين:

مخاوف الرجالمخاوف النساء
– يخشُون بشدّة من عدم الكفاية وعدم القُدرة على إثبات جدارتهم.– يُمكن أن تخشى النساء دون دراية من عدم القُدرة على استحقاق الحب والقلق من الحصول عليه بكميّات كبيرة.
– يتردّدون في الإعطاء، لأنّهم يخشون من الفشل والرفض، وقد يتزايد هذا الخوف عندما يكونون في حالة اهتمام شديدة.– قد تخشى النساء ألّا تحصل على الدعم الذي يحتاجنه، وقد يتجاهلن الدعم الذي يحتاجنهن بطريقة غير متعمدة، ما يجعل الشريك يشعر بالرفض ويفقد الاهتمام.

يشعر الرجال بالتمكين عندما يشعرون بأنّهم محتاجون وموثوق بهم، وعلى هذا ينبغي للنساء أن تشعر بالحرية لإظهار احتياجهن لهم.

الفارق الرئيس بين الرجل والمرأة

يرى جون غراي أنّ الرجال يُولّون اهتمامًا كبيرًا للقُدرات، في حين أنّ النساء يُولّون اهتمامًا كبيرًا للمشاعر.

بالنسبة إلى الرجال، يُقدّرون القوّة والكفاءة والإنجاز، وتُعدّ قُدرتهم على تحقيق الأهداف عاملًا محوريًا في تحديد هويّتهم الذاتيّة.
وعلى هذا، يعدّون تحقيق أهدافهم وسيلة لإثبات قُدراتهم وكفاءتهم.

لذا، يتوقّع الرجال الاعتراف بقُدراتهم وتقديرها، ويشعرون بالإحباط عندما يُتجاهلون أو يُشكّك في قُدراتهم.
وعندما تُقدّم المرأة المُساعدة لهم، قد ينظرون إليها على أنّها تعدّهم غير قادرين على القيام بما ينبغي القيام به، ما يُثير لديهم الاستياء والشعور بالإهانة.

أمّا النساء، فيرغبن في أن يُسمعن ويُفهمن، ويشعرّن بأهميّة الدعم والتعاون.
عندما يعرض الرجال حُلولًا لمشاكلهنّ، لا يبحثن في الحقيقة عن الحلول الفعليّة، بل يرغبن في أن يُلاحظّن ويُقدّرن مشاعرهن.
فهنّ يُفضّلن عدم تركهنّ بمُفردهن عند تعرضهّن للأذى أو عند مُواجهتهن لمشكلة، بل يتوقّعن دعمًا وتفهّمًا من طرف الشريك.

الرجال ينسحبون إلى كهوفهم والنساء يتحدّثن

عند التعامل مع المشكلات، يميل الرجال إلى الانسحاب والانفراد بأنفسهم، مُتجنبين التواصل المُباشر.

أمّا النساء فيفعلّن خلاف ذلك: يتواصلّن لإيجاد الحُلول.

عندما يتواصل الجنسان، غالبًا ما يكون الهدف من تواصل النساء التواصل فحسب والتحدّث للتعبير عن المشاعر، في حين يُركّز الرجال على تقديم الحُلول.

يُحبّ الرجل أن يتضمّن الحديث نتيجة.

لذا، ما ينبغي للمرأة فعله هو مُساعدة زوجها وإخباره مُسبقًا بنتيجة القصّة، ثم العودة للحديث عن التفاصيل.

الرجال لا يُحبّون التشويق، بل يُحبّون عرض الحقائق مباشرةً.

كيفية تحفيز الجنس الآخر

يقول جون غراي إنّ غريزة الرجل تتّجه نحو الانشغال بالذات، في حين تتّجه غريزة المرأة نحو الرعاية والاهتمام بالآخرين، حتّى لو كان ذلك يتطلّب التضحيّة بنفسها.

في حال انخرط كل جنس في سلوكه الغريزي، ينال الرجل كل الرعاية والاهتمام، في حين لا تحصل المرأة على شيء. يفوز أحدهما على حساب الآخر، ما ينذر بتدهور العلاقة على المدى الطويل.

عندما يدخل الجنسان في علاقة، فينبغي لهما التوازن والتقارب.
ينبغي للرجل أن يتعلّم كيفيّة الاهتمام بالمرأة، في حين ينبغي للمرأة أن تتعلّم كيفيّة التقليل من العطاء بدلًا من الإعطاء بلا توقّف وتوجيه الانتقادات لعدم الحُصول على ما تريده.

ينبغي للمرأة أن تُعبّر عن احتياجاتها ورغباتها بوضوح، وينبغي للرجل أن يُعبّر عن رغبته في تقديم المُساعدة.
بهذه الطريقة، يربح الطرفين داخل العلاقة.

التحدّث بلُغات مُختلفة

يتواصل الرجال بصراحة، في حين تتواصل النساء بطريقة أكثر دراميّة.

تستخدم النساء لغة “فنيّة” للتعبير عن مشاعرهنّ.

الرجال يُحبّون فرز أفكارهم قبل التواصل، في حين يشعر النساء بالقلق عندما ينعزل الرجل عن التواصل، ويحتاجنّ إلى التأكيد بأنّه ما زال يهتم بهنّ.

يُفضّلن النساء ترتيب أفكارهن خلال التحدّث، وغالبًا ما يطرحن كل مخاوفهنّ.

يشعر الرجال بالتقصير إذا قدّمت لهم المرأة المُساعدة أو التعاطف.

ترغب المرأة في أن يُظهر لها الرجل الاهتمام، وتشعر بالإهمال إذا لم يُقدّم لها أيّة مُساعدة.

لا ترغب المرأة في أن يُخبرها الرجل أنّ المُشكلة سهلة، لأنّ هذا يعني بالنسبة إليها تجاهل مشاعرها.

الرجال يُفضّلون تقديم الحلول خلال حديث المرأة عن مُشاكلها، في حين ترغب المرأة في بادئ الأمر في أن يُسمع صوتها. بعد ذلك، يُمكن للرجل تقديم الحلول بعد الاستماع إليها جيّدا.

الرجال شبيهون بالمطاط

بالنسبة إلى جون غراي، فالرجال يمرّون بفترات ينسحبون فيها ويرغبون في تجنّب أيّ تواصل، وهو ما قد لا تفهمه النساء لأنّهن عادةً مّا ينسحبّن فقط عندما يشعرّن بعدم التقدير أو عند وجود مُشكلة جدّية. في هذه الأثناء، قد تشعر النساء بالقلق من أنّ الرجل يتجنّبهن أو أنّه سيرحل نهائيًا، ما يدفعهن إلى الضغط عليه للحصول على رد فعل. وهذا قد يُؤدّي إلى توثّر الوضع.

بدلًا من ذلك، ينبغي للمرأة أن تمنح الرجل المساحة التي يحتاجها، حيث إنّ عدم فعل ذلك يُمكن أن يُؤدّي إلى إحداث اضطراب في العلاقة وإلى تعريض الرجل للضغط وتدهور العلاقة.

من جهة أخرى، يُمكن للرجل أن يطمئن الشريكة بأنّه سيعود، حيث إنّ فترات انسحاب الرجال غالبًا قصيرة.

عندما يعود الرجل، فإنّه عادة مّا يكون جاهزًا لاستئناف الحميمية والرومانسية، في حين قد تكون المرأة بحاجة إلى وقت لإعادة بناء ثقتها بالنفس ومُعالجة مشاعرها. ويُمكن أن يكون هذا سببًا للتوتر في العلاقة.

عندما يتمكّن الشريكان من دعم بعضهما البعض وفهم الفترات الصعبة التي يمرّون بها، سيجد كل منهما أنّه من السهل التعامل مع الوضع بفعاليّة.

النساء شبيهات بالأمواج

يُشير جون غراي إلى أنّ المرأة تدخل في حالات من الاكتئاب وتُصبح سلبيّة.
عندما تصير سلبيّة، لا تستطيع المرأة تقديم الحب. وقد تُعيد طرح القضايا والمشكلات القديمة، حتّى لو تمّت مُناقشتها وحُلَّت فعلًا.

تتوقّع من الرجال أن يكُونوا مُهتمين ويقدّموا الدعم. وقد يشعر بعض الرجال بالإرباك أحيانًا بسبب الوقت الطويل الذي تستغرقه المرأة للعودة إلى طبيعتها اللطيفة. لكن، ينبغي لهم تجنّب مُحاولة التسرّع أو انتقادها لأنّه سُلوك طبيعي لدى الإناث.

بالدعم المُقدّم من الرجل، ستزداد الثقة في العلاقة لدى المرأة، وستمرّ بتجاربها بطريقة انسيابيّة.

يقترح الكاتب أنّه إذا تداخلت احتياجات المرأة للإنصات والدعم مع احتياج الرجل للبقاء بمُفرده، فينبغي للمرأة أن تلتجأ إلى صديقاتها بدلًا من ذلك.

اكتشاف احتياجاتنا العاطفية المُختلفة

الرجال والنساء لديهما احتياجات عاطفية مُختلفة، وتلبية احتياجات شريكنا لا يعني بالضرورة أنّها ستملأ احتياجات شريكنا.

يبحث الرجال عن الثقة، والقبول، والتقدير، والإعجاب، والموافقة، والتشجيع، في حين تبحث النساء عن الرعاية، والتفهّم، والاحترام، والتفاني، والتأكيد، والطمأنينة.

أبرز 3 أخطاء يرتكبها النساء فيمَا يتعلّق بحاجات الرجال:

  • مُحاولة تحسين سلوكه بنصائح غير مرغوب فيها.
  • الشكوى ممّا لم يفعله، وعدم تقدير ما فعله.
  • تصحيح سلوكه كما لو كان طفلًا.

أبرز 3 أخطاء يرتكبها الرجال فيمَا يتعلّق بحاجات النساء:

  • التقليل من أهميّة مشاعرها واحتياجاتها.
  • الاستماع إليها، ثم لومها وإحباطها.
  • بعد الاستماع لها، عدم التعبير عن أيّ شيء والانسحاب.

يعتقد جون جراي أنّه هناك جانبًا إيجابيًا في كلّ رجل، وهناك امرأة تتطلّع لاكتشاف هذا الجانب الإيجابي.

ما ينبغي لهما هو أن يجتمعا ويكتشفا بعضهما البعض.

كيفية تجنّب الخلافات

غالبًا ما تنشأ الخلافات بسبب عدم اهتمام الرجال الكافي وتعبير النساء عن عدم المُوافقة.

تُثير عبارات عدم الموافقة غضب الرجال وتجعلهم يُدافعون عن أنفسهم.

عندما تنشأ الخلافات، يكون الهجوم اللفظي مُدمرًا. يقوم الرجال عادةً بالتهجّم بشدة لأنّهم يسعوّن إلى “الفوز” في النقاش، ويستخدمون كلمات قويّة وعُدوانيّة.

تتراجع المرأة في بعض الأحيان لتجنّب تصاعد النزاع، ويشعر الرجل على أنّه “فاز”.
لكن المرأة قد لا تُغيّر رأيها، لذا فإنّ الهُدوء الذي يتبع الخلاف ليس حقيقيًّا، لأنّه لم يتم حل المُشكلات الأساسية.

لتجنّب تفاقم الوضع، يقترح الكاتب على الرجال أن يسعوا للاستماع دون أن يبنوا جدران الدفاع، وعلى النساء أن يتواصلّن دون انتقاد شُركائهن.

فضلًا على ذلك، ينبغي للمرأة التعبير عن مشاعرها بصراحة، وعدم بَدْء الجدال بأسئلة نقديّة.

النِّقَاط الحاسمة في التعامل مع الجنس الآخر

يقول جون جراي إنّ النساء يُعبّرن عن الحب بطريقة لا مشروطة. بالنسبة إليهنّ، فالحب يعني توقّع احتياجات الشريك وعدم التوقّف عن العطاء. أمّا الرجال، فيُقدّمون العطاء فقط عندما يشعرون بأنّ جهودهم ذو قيمة، وغالبًا ما يفتقرون للقُدرة على تخمين الوقت المُناسب للعطاء ما لم يُطلب منهم. وعادةً ما يتوقّفون عن العطاء عندما يشعرون بأنّهم قاموا بدورهم.

فيما يتعلّق بالعطاء، يُقدّر الرجال النتائج في حين تُقدّر النساء الأفكار التي تأتي مع الهدايا.

لذلك، تُقدّر النساء العديد من الهدايا الصغيرة بينما يميل الرجال إلى تقدير الهدايا الكبيرة.

عندما يفشل الرجال والنساء في فهم هذه الديناميات، تتدهور العلاقة بسُهولة. عندما لا تُقدّر المرأة العطاء من الرجل، قد يتوقّف الرجل تمامًا عن العطاء، بينما تستمر هي في العطاء، مُتوقّعة في النهاية أن تحصل على شيء في المُقابل. وعند عدم حُصولها على مُقابل، تبدأ في الشعور بالتقدير الناقص والاستياء.

لمُساعدة بعضهما البعض في تلبيّة احتياجاتهم، ينبغي للرجال العطاء دون أن يُطلب منهم ذلك، وأن يتعلّموا أنّ عدم طلب الشريك لا يعني أنّه سعيد. أمّا النساء، فينبغي لهنّ أن يتحدّثن بوضوح، وأن يُقلّلن من العطاء الخاص بهن – أو حتّى يطلبن الحصول على شيء في المقابل – وألّا ينسيّن أبدًا أن يُظهرن التقدير تجاه الرجل.

كيفيّة التعبير عن المشاعر الصعبة

للتخفيف من الصراعات غير المحلولة، يلجأون الرجال إلى الانغماس في العمل، بينما قد تسعى النساء إلى تحقيق الكمال وتنجرف نحو حالة من الاكتئاب لتجنّب مشاعر الغضب.

يُؤكّد الكاتب على ضرورة أن نتعلّم كيف نتخلّص من قمع مشاعرنا وتجنّب التحدّث بطريقة سلبيّة.

في السياق ذاته، يقترح استخدام الكتابة كوسيلة فعّالة للتعبير عن المشاعر السلبيّة بدلاً من التصرّف بغضب أمام شُركائنا. هذا ينطبق أيضًا على المشاعر الإيجابيّة.

كيفيّة طلب الدعم والحصول عليه

ينبغي للنساء ألّا يتوقّعن من شُركائهّن القُدرة على قراءة أفكارهن وتوقّع احتياجاتهن.

يجب عليهنّ طلب المُساعدة، لكن بطريقة لا تبدو كأمر، وذلك لأنّ الرجل يكره القيام بالأشياء عندما يُأمر.

في السياق ذاته، على النساء أن يطلبن بلطف، لأنّ ذلك يزيد من فُرصة الحُصول عليه.

من المقبول أن تطلبي المُساعدة منه عندما يكون مشغولًا، لكن ينبغي لك أن تكوني مُستعدة لتأجيله أو رفضه.

الحفاظ على سحر الحب الحيّ

يُشير جون جراي إلى وُجود لغز في الحب.

يرى الكاتب أنّ الحُب يتغيّر مع مُرور الوقت، فالنعيم الذي نشعر به في بداية العلاقة لا يدوم إلى الأبد، وتظهر العيوب الشخصيّة للطرفين.
لكن بالمُثابرة والصُمود خلال اللحظات الجيّدة والسيّئة، تزداد قُوّة الحب مع مُرور السنوات.

خلاصة القول

في هذه المقالة، قدّمنا لكم “ملخص كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة” للكاتب جون غراي.

في الكتاب، يُبرز جون غراي أهميّة فهم الاختلافات البيولوجية والنفسية بين الرجال والنساء، وتأثيرها في العلاقات.

بفضل فهم اللغة العاطفيّة وتلبيّة احتياجات الطرف الأخر، يُمكننا بناء علاقات قويّة، وعلى هذا تحقيق السعادة والرضا في حياتنا الشخصيّة.

بالنسبة إليّ، قد يُساعد كتاب “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة” الأزواج على فهم بعضهم البعض على نحو أفضل، وفهم القضايا المُشتركة بين الجنسين، وتحسين العلاقات العاطفية.

El Gouzi Talks

El Gouzi (بالعربية : الڭوزي)، كاتب مغربي: * حاصل على درجة الماجستير في الديداكتيك واللغة والآداب الفرنسية. * أشارك اهتماماتي وتجاربي الشخصية مع القرّاء… * شغوف بالقراءة والتعلّم المستمر. * أسعى دائمًا لاكتساب المعرفة وتحسين مهاراتي الشخصية. * أعدّ الإنترنت وسيلةً للتواصل والتعبير عن اهتماماتي وآرائي.

اترك تعليقًا أو سؤالًا

زر الذهاب إلى الأعلى