تلخيصات كتب

ملخص كتاب 48 قانونا للقوة (لروبرت غرين)

ملخص كتاب 48 قانونا للقوة أو للسلطة (The 48 Laws of Power) هو ملخص موجه لأيّ شخص يرغب في استكشاف كتاب روبرت غرين والمواضيع التي تطرّق إليها، وأهم الاستراتيجيات لاكتساب السلطة أو القوة بطريقة ذكيّة.

يُقدّم الكتاب استراتيجيات التلاعب والتأثير في الآخرين والإقناع بطريقة غير مكشوفة.

أسماء أخرى للكتاب: كيف تمسك بزمام القوة – 48 قانونا للسلطة – كتاب 48 قانون للقوة…

محتوى المقالة

48 قانونا للقوة هو كتاب من تأليف روبرت غرين صدر عام 1998، حيث يتطرّق فيه لقوانين واستراتيجيات مختلفة تهدف إلى تحقيق النجاح والسيطرة في مختلف المجالات، سواءً في الحياة العملية أو الحياة الشخصية.

إضافة إلى ذلك، يتناول الكتاب موضوعات متنوعة مثل: السلطة، والتأثير، وكيفية التعامل مع الآخرين وفهم الديناميات الاجتماعية.

في كتابه هذا، اعتمد روبرت غرين على التاريخ والحكمة القديمة لتقديم قواعد وإرشادات للفرد في سعيه نحو السيطرة أو السلطة وتحقيق أهدافه.

إذا كنت ترغب في نصائح قيّمة حول كيفية التعامل مع الآخرين وتحقيق النجاح، فأنت في المكان المناسب، لأنّنا سوف نقدّم لك في هذا المقال ملخص كتاب 48 قانونا للقوة بالتفصيل الممل.

في الواقع، إنّ الشعور بعدم وجود أيّة سلطة أو قوة على الآخرين أمر لا يطاق، عندما نشعر بالعجز نشعر بالتعاسة، لا أحد منا لا يرغب في السلطة، بل البشر كلهم متعطشون لها.

 قد يكون الأمر محفوفًا بالخطر أن تبدوا شخصا متعطشًا للسلطة لكن يمكنك أن تسعى إليها بصورة لائقة أو باستعمال المكر والخداع.

كانت الازدواجية قوة مند القدم كانوا الناس يسعون لكسب ود أسيادهم أو الشخصيات ذات السلطة لكن بخفاء لتجنب العقوبة أو السوء في العلاقات.

أكثر الناس يظنون أنّ السلطة أو ممارسة القوة شيء سلبي وغير أخلاقي، لذا يبتكرون طرقًا ذكية للوصول إلى أهدافهم دون الظهور بأنّهم يمارسون السلطة. قد يكونون ماهرين في استخدام التلاعب العاطفي أو الذكاء الاجتماعي لتحقيق مصالحهم الشخصية.

قد يبدو الصدق والشفافية استراتيجيتان لتجنب الصراعات حول السلطة، لكن في حقيقة الأمر قد تُستعمل بمنزلة التلاعب أو الإقناع بالرغم من مظهرها النبيل والطيب.

في السياق نفسه، التظاهر بالسذاجة أو البراءة يُمكن أن يكون وسيلة لتجنب الاتهامات عند سعي الفرد للسيطرة، ومع ذلك، هذا الظهور البريء قد يكون جزءًا من استراتيجية التلاعب أيضًا.

حتّى الأطفال، الذين يبدون أحيانًا بريئين، يُمكن أن يكونوا ماهرين في الحصول على ما يريدون عبر استخدام السلطة الصغيرة المتاحة لهم.

يكمُن التحدي الحقيقي في فهم أنّ لكل استراتيجية مزاياها وعيوبها، ومن الصعب فهم الهدف الحقيقي وراء سلوك الشخص، سواء كان يظهر براءة أم صدقًا. وتجنب لُعْبَة السلطة ليست مهمة سهلة، وغالبًا ما يستخدم الناس استراتيجيات دون أن يكونوا على دراية بذلك.

بإيجاز، يتطرق الكتاب لعدّة مهارات من أجل تحقيق السلطة أو القوة ومن بينها:

  • السيطرة على العواطف
  • التعلّم من الأخطاء
  • استخدام الخداع والتنكر
  • فهم الناس ودوافعهم

يهدف كتاب “48 قانونا للقوة” لروبرت غرين إلى تعريف القارئ مفهوم السلطة بطريقة عامة، وصُمِّم للتنقل بين القوانين بسلاسة من أجل قراءة القانون الذي يتعلق بحالتك.

ملخص كتاب 48 قانونا للقوة

إليكم ملخص كتاب 48 قانونا للقوة خطو بخطوة، استمتعوا بالقراءة.

القانون 1: لا تتفوق على أسيادك أو معلمك

لا تبالغ في إظهار مواهبك، لأنّ ذلك يُثير الخوف وعدم الأمان لدى الأشخاص من حولك، وخصوصًا من يتفوقون عليك في المكانة الاجتماعية. حتّى لو كنت أذكى من مديرك أو سيّدك أو أصدقائك، فحاول أن تجعلهم يبدون أذكى منك. بذلك، سوف تصل إلى أعلى مستويات السلطة أو القوة.

القانون 2: لا تثق كثيرًا بأصدقائك، وتعلّم كيف تستعمل أعدائك

عليك أن تكون حذرًا من أصدقائك؛ لأنّهم سوف يخونونك. إنّها مسألة وقت، وذلك بسبب حسدهم، خصوصًا إذا كنت تتفوق عليهم في مجالات تخصصهم أو كان مظهرك الخارجي أحسن منهم، أو إذا كان أيّ شخص يُظهر إعجابه بك أمامهم.

هناك من يخاف من أعدائه وينسى أصدقاءه، ولا يعرف أنّ الصديق أخطر من العدو، لأنّه يكون قريبًا منك في أغلب الأحيان.

يقول الكاتب: إذا لم يكن لديك أعداء، فاصنع أعداء.

من الطبيعي أن تستعمل أصدقاءك عندما تحتاجهم في الأوقات الصعبة، لماذا سوف تبحث عن غُرباء في حين أنّه لديك أصدقاء في متناول يدك؟

يستفيد الحكيم من أعدائه أكثر ممّا يستفيد الأحمق من أصدقائه.

القانون 3: أخفِ نواياك

لا تحاول إظهار نواياك أو أفعالك لمن هم حولك، وإذا سألوك لماذا تفعل هذا أو ذلك، فضلّلهم أو تجاهل جوابهم. إذا عبّرت عن نواياك للآخرين فسوف يحاولون إفشالك أو إخبارك بأنّ ما تفعله مستحيل أو شيء من هذا القبيل.

دائمًا ضلّل من يحاول معرفة ما تفعل أو نياتك. وواصل بهذا المنوال حتّى تصل إلى ما تصبو إليه. عندما سيكتشفون ما كنت تفعل بعد نجاحك، سوف يكون قد فات الأوان.

أكثر الناس يفصحون عن أفكارهم، ويُعبّرون عن مشاعرهم وآرائهم بدقة، ويكشفون خططهم ونواياهم على نحو مستمر، لذلك لا ينجحون أبدًا.

القانون 4: قل دائمًا أقل من اللازم

الكلام الكثير أو الثرثرة يُفقدك الهيبة، حتّى لو كنت تقول شيئا مُهما ويستحق الاستماع. الناس الغامضون يكنون أكثر جاذبية وكاريزمية من غيرهم لأنّهم يتكلمون قليلًا، وعندما يتكلمون تُنصت لهم الناس ويكون كلامهم قويّا.

أمّا الأشخاص الثرثارون فلا يأبه بكلامهم أحد، وكثيرًا ما يُسكتهم الآخرون. إذا أردت أن تكون ذا سلطة وهيبة، فلا تتكلم أكثر من اللزوم وتكلّم فقط عندما ترغب في تحقيق مصلحتك الخاصة. واعلم جيّدا أنّ الكلمات عندما تخرج من فمك فلا تعود، لذلك كن حذرًا بخصوص ما تقول.

ليس من الحكمة أن تصمت دائمًا خاصة عند التعامل مع رؤسائك، فالصمت قد يُولّد لديهم الشك والخوف منك.

القانون 5: السمعة أمر غاية في الأهمية، فاحمها بحياتك

عندما يتعلّق الأمر بالسلطة، فالسمعة مهمة للغاية أكثر ممّا تعتقده. باستعمال السمعة، يمكنك أن تفوز وأن تُخوّف، ولكن عندما تنزلق، فسوف يهاجمك الجميع، حتّى أرذال القوم. لذلك، عليك أن تُحافظ على سمعتك وكن متيقظًا للهجمات المحتملة عليك قبل حدوثها. وتعلّم أن تُدمّر أعداءك بتدمير سمعتهم. عندما تُدمر سمعة أعدائك، دع الرأي العام والأغبياء يهجمون عليهم واكتفى بالمشاهدة.

القانون 6: الفت الانتباه إليك مهما كلف الأمر

الناس سوف تحكم عليك انطلاقًا من مظهرك الخارجي، أمّا الأشياء غير الظاهرة فهي لا قيمة لها إطلاقًا. إذا أردت أن تلفت الانتباه، فعليك الاهتمام بمظهرك الخارجي ولا ترضى أن تكون نكرة في هذا العالم أو بين الناس. الفت لنفسك الانتباه بظهورك وغموضك، ولا تكن مثل الناس اللطيفة والخجولة لأنّك لن تربح شيئا.

جذب الانتباه سواء كان إيجابا أو سلبا هو سر نجاح بعض الأفراد.

اصطنع لنفسك هالة من الغموض والرهبة.

القانون 7: دع الآخرين يعملون نيابة عنك، وأخد التقدير لك أنت

استخدم حكمة ومعرفة الآخرين لتعزيز قضيتك الخاصة. ما سوف يبرز أنّك شخص ذو كفاية وبديهة…  ما يهم الناس هو النتيجة. سوف ينسون من ساعدك في البداية تمامًا وسوف يذكرونك ويشكرونك أنت فقط. ففي المرة التالية، لا تفعل الأشياء التي يستطيع الناس فعلها من أجلك بكفاءة.

تعلّم أن تستفيد من أعمال الآخرين لتطوير مشاريعك الخاصة، لأنّ الوقت ثمين والحياة قصيرة للغاية. إذا حاولت أن تفعل كل شيء بنفسك، فسوف تُضيع طاقتك فحسب ولن تستطيع المواصلة في عملك. لهذا السبب، عليك أن تحتفظ بطاقتك وتستغل جهود الآخرين وتنسبها إليك عند الحاجة.

القانون 8: دع الآخرين يأتون إليك، واستخدم طعمًا إن لزم الأمر

عندما تجعل الآخرين يفعلون ما ترغب فيه، يجعلك في مكان قوة. إذا أردت أن تُسيّطر على الآخرين أو خصومك، فاستدرجهم إليك، وعندما يأتون لك بمحض إرادتهم، فهاجمهم وافرض شروطك عليهم كما تريد، حتّى لو كانت قاسية. ولفعل ذلك، عليك السيطرة أولًا على انفعالاتك، وألّا تستسلم للغضب لأيّ ظرف من الظروف.

القانون 9: انتصر بأفعالك وليس بالجدال

الانتصارات التي تحقّقت نتيجة للجدال، فهي في حقيقة الأمر انتصارات باهظة الثمن، لأنّها قد تُثير الاستياء والضغينة والكره. لذلك من الأحسن والآمن أن تجعل الآخرين يتفقون معك انطلاقًا من أفعالك دون التلفّظ بكلمة واحدة. في المرة القادمة، تعلّم أن تُظهر ولا تحاول أن تقول.

القانون 10: تجنب العدوى من غير المحظوظين والتعساء

الحالات العاطفية مُعدية، مثل الأمراض، ومن الممكن أن يُؤثر فيك بؤس شخص آخر. عندما تُحاول مساعدة شخصٍ آخر، فأنت تُعجّل بكارثتك، لا غير. في أغلب الأحيان، الأشخاص البائسون يجلبون سوء الحظ لأنفسهم، وسوف يمتد لك ذلك أيضًا. لهذا السبب، عليك أن تدخل في علاقات بالمحظوظين والسعداء، عوضا عن ذلك.

لا أمل في شفاء هؤلاء التعساء والمتقلبين وغالبا ما يظهرون أنفسهم ضحايا وقد لا تعرف أنّ مشاكلهم من صنع أيدهم.

إذا رأيت أحدًا من أقاربك أو أصدقائك يملك هذه السمات فلا تجادله ولا تحاول أن تصلحه، بل تجاهله وابتعد عنه قبل أن يصيبك بالعدوى.

القانون 11: تعلّم أن تجعل الآخرين يعتمدون عليك

إذا أردت أن تمتلك السلطة أو القوة، فعليك أن تكون مطلوبًا دائمًا. لهذا السبب، اجعل الناس تعتمد عليك في كل صغيرة وكبيرة، حتّى في سعادتهم وازدهارهم، ولا تعلّمهم أبدًا كيف يستغنون عنك. لأنّه إذا استغنوا عنك، فستفقد سلطتك عليهم لا محالة.

لا تهتم بكلام من يقول إنّ السلطة هي الاستغناء عن الناس، فالسلطة لها عَلاقة إلزامية بالبشر، لأنّك سوف تحتاج دائمًا حُلفاء واتباعًا من أجل مساعدتك أو القيام بعملك.

القانون 12: استخدم الصدق والكرم الانتقائي لتجريد خصومك من أسلحتهم

إذا قمت بشيء مّا بكل صدق، فسوف تجعل الناس لا تحذر منك حتّى من كانوا يشكون في نواياك في البداية. عندما تستعمل صدقك الانتقائي، فسوف يزيلون خصومك أدرعتهم الحامية. أنداك تستطيع أن تخدعهم وتتلاعب بهم كما تريد. كل ما تحتاجه لكسب ثقتهم هو الوقت، ولا شيء غير الوقت.

يكون الصدق فعالًا عندما تستعمله منذ لقائك الأول بالشخص الذي تريد خداعه، لأنّ الناس يهتمون بالانطباع الأول.

القانون 13: عند طلب المساعدة، ناشد المصلحة الذاتية للأشخاص، وليس رحمتهم أو امتنانهم أبدًا

عندما تحتاج المساعدة من شخص مّا، فلا تُذكّره بما قمت به من أجله مسبقًا، لأنّه سوف يتجاهل طلبك وسيخلق لك الأعذار. بدلا من ذلك، قدّم له شيئًا يعود عليه بالنفع، وركّز على الفوائد أو المنافع. هذا الأمر سيجعله مُتحمسًا لتنفيذ طلباتك.

المصلحة هي الدافع الرئيس للبشر، إذا رأوا مصلحتهم، لاحقوها وفعلوا أيّ شيء من أجل الحصول عليها. لذلك، عليك أن تعرف احتياجات الناس ومصالحهم، كي تُسيّطر عليهم وتجعلهم يفعلون ما تشاء.

القانون 14: تظاهر بصفة صديق، واعمل بصفة جاسوس

معرفة منافسيك أو نيات الآخرين مهمة للغاية، خصوصا إذا أردت أن تمسك زمام الأمور. لذلك، استخدم الجواسيس من أجل جمع المعلومات عن منافسيك، أو تجسّس بنفسك عليهم عن طريق لقائك بهم. وذلك بطرح أسئلة غير مباشرة عليهم من أجل التعرّف إلى نِقَاط ضعفهم ونواياهم. كل لقاء أو لحظة فهي مناسبة للتجسس، لذا لا تدع الفُرص تهرب من بين يديك.

التجسس على الأصدقاء والمنافسين ليست مهمة صعبة البتة. كُن ودودًا معهم، وسوف يقدّمون لك أسرارهم بمحض إرادتهم.

القانون 15: اسحق عدوك تمامًا

لقد عرف القادة منذ عهد سيدنا موسى عليه السلام أنّ العدو لا يستحق شيئا ما عادا السحق واقتلاعه من جذوره. إذا تركت جمرة واحدة لعدوك، فلا تحزن إذا حرقتك مستقبلًا عن طريق الانتقام. إذا لم تقض على عدوك بالكامل واكتفيت بتدمير نصفه آجلًا أم عاجلا، سوف يسعى إلى الانتقام ويتقوى وقد يهزمك. كل أعدائك يتمنون لك الضرر ولا شيء يرغبون فيه في هذا العالم أشد من إيذائك ورؤيتك تتألم أمام أعينهم. عندما تُحارب أعداءك وتتوقف في الطريق من أجل إبرام اتفاق أو هدنة، سوف يعدون يومًا للانتقام منك.

القانون 16: استخدم الغياب لكسب الاحترام والشرف

عندما تزداد سلعة مّا في السوق، ينقص سعرها حسب قانون العرض والطلب. الشيء نفسه يقع للشخص الذي يكون حاضرا في أيّ مكان؛ الشخص المتاح تنقص هيبته ويفقد احترام الناس له.

إذا أردت أن تتحكم بزمام الأمور، فعليك أن تعرف متى ترحل ومتى تتكلّم ومتى تحضر. إذا رأيت أنّ حضورك أصبح غير مرحب به في مكان مّا، ما عليك هو الغياب حتّى ترجع قيمتك ومكانتك وهيبتك، ولا ترضى بغير ذلك ما دمت حيّا.

لا تنس أبدا أنّه من زرع الغياب جنى الاحترام والتقدير.

القانون 17: دع الآخرين في حالة رعب معلقة واخلق جوا لا يستطيع الآخرون التنبؤ به

البشر مخلوقات تُحبّ أن تألف عادات وتصرفات الآخرين من حولهم، لأنّ التنبؤ بتصرفات الآخرين يمنحهم إحساسًا بالسيطرة. إذا أردت أن تكون مُسيطرًا، فلا تجعل الناس تعرفك بنسق واحد، بل قل دائمًا شيئا وتصرّف بشكل مفاجئ. هذا الأمر سوف يرهقهم تمامًا ولن يعرفوا أبدا تحركاتك التي تقوم بها. إذا كنت غير متوقع، فأنت بهذا سوف ترهب أيّ شخص من حولك.

القانون 18: لا تبن حصونا لحماية نفسك – فالعزلة أمر محفوف بالخطر

العالم الذي نعيش فيه شديد الْخَطَر والأعداء في كل مكان، لذلك على البعض أن يحمي نفسه من البعض الآخر. قد يظن بعض الناس أنّ العزلة هي قلعة آمنة، لكن لسوء الحظ، العزلة تبعدك عن أعدائك وعن نواياهم اتجاهك. عوضا عن العزلة، عليك الاختلاط بالناس والعثور على الحلفاء. فلا أحد سيحميك من أعدائك ما عدا الحشد.

القانون 19: اعرف مع من تتعامل – إياك أن تسيء إلى الشخص الخطأ

كُل شخص يختلف عن الآخر، ولا تعتقد أنّ الجميع سيتفاعل مع كلامك واستراتيجياتك بالطريقة نفسها. بعض الأشخاص إذا خدعتهم أو تغلبت عليهم، سواء في النقاش أو صفقة مّا، فأنت حفرت قبرك بيدك. سوف يسعون دائمًا إلى الانتقام منك، إنّهم ذئاب في ثياب خرفان. لهذا السبب، حاول دائمًا أن تختار ضحاياك بعناية وألّا تُدافع عن الشخص الخطأ أو تُحاول خداع الشخص الخطأ، لأنّك سوف تدفع ثمنا باهظًا.

القانون 20: لا تلتزم مع أيّ شخص

الأغبياء متسرعون دائمًا وينحازون إلى طرف من الأطراف دون تفكير. إذا أردت أن تتحّكم بزمام الأمور، فلا ينبغي لك الالتزام مع أيّة جهة أو قضية ما عدا قضياك الخاصة والتي سوف تعود عليك بالنفع. عندما تُحافظ على استقلاليتك، ستصبح سيّدًا على الناس رغمًا عنهم ودون أن يدروا ذلك. عندما يصبح البعض ضد البعض الآخر، سيتوجهون إليك لفك نزعاتهم أو سيطلبون دعمك أو تأييدك.

يجب ألّا تعزل نفسك عن توترات الآخرين، بل العب دورك بكفاءة وحلّل سبب مشكلاتهم وكيف يُمكنهم حلّها. كُن أنت المنقذ ولا تكن أنت الغارق.

إذا أردت أن تربح في لُعْبَة السلطة، فعليك أن تتحكم بعواطفك. إذا لم تفعل، فسوف تُدمّرك عواطفك كما تُدمّر المطرقة الحجر.

القانون 21: تظاهر بالغباء لتكتشف الأغبياء، وتظاهر بأنّك أغبى من خصومك

البشر بطبيعتهم لا يحبون أن يظهروا أنهم أغبياء مقارنة بالآخرين. إذا أردت أن تُسيّطر على الناس أو تُضلّلهم، فتظاهر بأنّك أقل ذكاءً منهم أو بأنّهم أذكى منك. عندما تُقنعهم بذلك، لن يشكوا أبدًا في نواياك ودوافعك، ومن ثم، قد تفعل بهم ما تريد.

القانون 22: تعلّم متى تستخدم تكتيك الاستسلام: وتعلّم متى تُحوّل الضعف إلى قوة

عندما تكون ضعيفًا، لا تُقاتل من أجل الشرف، بل استسلم؛ لأنّ الاستسلام يجعلك تتعافى مع مرور الوقت ويمنحك وقتًا حتّى تخور قِوَى خصمك ويطمأن لك. إياك أن تمنحه فرصة الفرح بهزيمتك. استسلامك يجعله غاضبًا ويزعجه. اجعل دائمًا الاستسلام أداة للقوة والسلطة، ولا شيء غير ذلك.

بإيجاز: قد يأتي الاستسلام بنتائج فُضْلى أكثر من القتال، وأنت تعرف أنّ قواك غير متكافئة مع خصمك، كأنّك تريد أن تقاتل ديناصورًا بإبرة!

القانون 23: ركّز قواتك

عندما يتعلّق الأمر بالسلطة، فعليك أن تُحافظ على قواك وتجمعها وألّا تضيعها وانتظر الوقت المناسب، لأنّ ضربة واحدة أحسن من عشرات الضربات على التوالي. عندما تبحث عمّن يعلمك، فابحث عن شخص لديه معرفة كبيرة ولا تذهب إلى شخص لديه فتات المعرفة. إذا أردت الحليب يوميًا، فاشترى بقرة.

ملاحظة: عليك أن تُركّز دائمًا على هدف واحد وعلى مهمة واحدة، لأنّ عصفورًا في اليد خير من عشرة على الشجرة.

القانون 24: اتقن دور التابع (تحلّى بخصال رجل الحاشية البارع)

إذا أردت السلطة، كن مثل رجل الحاشية. حيث يعيش في عالم يدور حول السلطة والألعاب السياسية. إنّه يُتقن المراوغة والخضوع لأسياده، والتملّق، ويُطبّق السلطة بطريقة غير مباشرة للوصول إلى أهدافه.

قوانين التَوَدّد والملاطفة:

1. تجنب التباهي.

2. مارس اللامبالاة.

3. كن مقتصدًا في الإطراء.

4. غيّر أسلوبك ولغتك وفقًا للشخص الذي تتعامل معه.

5. لا تحمل الأخبار السيئة.

6. لا تبالغ في الود والألفة مع سيدك.

7. لا تنتقد أبدًا من هم أعلى منك قاصدًا.

8. كن مقتصدًا في طلب الخِدْمَات ممن هم أعلى منك.

9. لا تمزح أبدًا بشأن المظهر أو الذوق.

10. لا تكن ساخرًا.

11. كن مصدرًا للمتعة والفرح.

القانون 25: اختر دورك بنفسك

إياكَ أَن تقبل الدورَ الذي يفرضه عليك المجتمعُ أو يعرِّفُك به، دائمًا اختر بنفسك الدورَ الذي يناسبك، الذي يزيدك قيمةً على قيمتك. لا تسمح للناس بتحديد قيمتك أو شخصيتك أو هويتك بدلًا منك، لأنّهم سيختارون لك شخصية تقزيميه حسدًا من عند أنفسهم.

ملاحظة: إذا لم تكن تعجبك شخصيتك، فكوّن واحدة تناسبك، لأنّ شخصيتك الحالية تشكّلت بسبب تربية والديك وبيئتك والناس الذين تعرفهم ووسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام. أنت من يختار وليس ما يختاره لك الناس.

القانون 26: لا تلوّث يديك بالأعمال الدنيئة

في عالم السلطة والسيطرة، عليك ألّا تُلوث يدك بالأعمال الدنيئة أو الأعمال التي تُقزّم قيمتك وتمنح الفرصة للناس الأغبياء الذين لا قيمة لهم في المجتمع أن يُحرّكوا لسانهم باسمك وشرفك.

إذا كان عليك أن تعمل عملًا دنيئًا، فكلّف شخصًا آخر يقوم به بدلًا منك واترك يديك نظيفتين من الأعمال السيئة.

ملاحظة: لا تقم بالأعمال الشائنة بنفسك، بل فوّض كبش فداء كما يفعل السياسيون.

القانون 27: اعتمد على احتياجات الآخرين لبناء طائفة من الأتباع

الناس بطبعهم يبحثون عن الإيمان بشيء ما أو قضية ما أو اعتقادات جديدة يتبعونها، أو إيديولوجيا تقودهم كالأغنام. هنا تكمن السلطة والسطوة، اجعل أحلامهم تتحقق بكلامك الغامض المملوء بالوعود والواقعية في آن واحد، واجعل أتباعك ينشرون أفكارك أو أيديولوجيتك الجديدة نيابة عنك… في مكان مُمتلِئ بالاعتقادات المتناقضة، كن أنت سيدهم باختيار شيء يوافق هواهم.

القانون 28: اعمل بجرأة

إذا كنت تشك في خططك، فلا تنفدها، لأنّ الشكوك والتردد يؤثرون في عملية التنفيذ. الناس يُحبّون بطبعهم الشخص الجريء، حتّى لو خالف معتقداتهم، ولا يحبّون الخجول، حتّى لو كان من جلدتهم. من الأفضل أن تُنفّد مخططاتك بجرأة، وإذا أخطأت، فصحّح أخطاءك بجرأة أيضًا.

ملاحظة: تمنحك الجرأة السطوة والسلطة بتخويف خصومك، وتجعلك تبدو قويا، حتّى لو كنت أضعف الناس.

القانون 29: خطّط على طول الطريق من البداية إلى النهاية

لا تبدأ شيئًا دون معرفة النتائج المحتملة، لأنّ لكل بداية نهاية. إذا لم تكن تعرف نهاية أو نتائج أفعالك، فسوف تُدمّر نفسك بنفسك وتفقد وقتك وجهدك على أشياء لا تستحق إطلاقًا.

الشخص الذي يُخطّط لا تهمه العقبات التي قد يواجهها والعمل الشاق الذي سوف يبذله، التخطيط المستقبلي يكون خُطّة نحو طريق الوصول.

الشخص الذي يملك نَظْرَة مستقبلية يجلب الحب وانتباه الناس، لأنّ الناس يحبون الواثقين بأنفسهم ولا يحبون الجبناء الذين يختبئون في قواقعهم.

القانون 30: تظاهر أنّ إنجازاتك جاءت بلا جهد

إذا أردت أن تبدو قويًّا، حاول أن تظهر للناس أنّ ما تفعله شيء سهل ولا يأخذ منك جهدًا كبيرًا. اخف عملك الشاق وحيلك. عندما تعمل شيئًا، بصرف النظر عن صعوبته، وهّم الناس أنّك تفعله بسلاسة. وإياك أن تكشف حيّلك للناس. إذا كشفتها، لا تلم الناس أو تلعب دور الضحية إذا استعملوها ضدك.

القانون 31: تحكّم في الخيارات، دع الآخرين يختارون ما تقدّمه أنت لهم

أفضل خدعة يمكنك فعلها هي منح الناس وهم الاختيار، قدّم لضحاياك اختيارات كثيرة وسيشعرون أنّهم المسيطرون. ولكن في الحقيقة، لا يعرفون أنّ كافة الاختيارات التي قدّمتها لهم تصب في مصلحتك الخاصة. مهما كان خيارهم، أنت هو الرابح.

القانون 32: ابني على أحلام الآخرين لتحقيق أهدافك الخاصة

إذا أردت أن تُسيّطر على الناس، فلا تلجأ إلى الوقائع والحقيقة لأنّهم يكرهونها وسوف يخضبون منك. بدلا من ذلك، اعزف على وتر الخيال والدراما، ثم سيتبعونك إلى حافَة الجبل دون دراية منهم. في المرات القادمة، استعمل الخيال وأهواء الناس للوصول إلى مبتغاك.

القانون 33: حاول أن تتعرّف إلى نِقَاط ضعف الآخرين

كل شخص لديه نقطة ضعف، مهما بلغت قوته. لهذا السبب، عليك أن تعرف نِقَاط ضعف الناس المحيطين بك إذا أردت أن تُسيّطر عليهم في الوقت المناسب، قبل أن يسيطروا عليك.

القانون 34: اهتم بلباسك: تصرّف كالملوك لتُعَامَل كملك

الناس سوف يعاملونك كما تُعامل نفسك، وسوف يحترمونك إذا كنت تهتم بمظهرك الخارجي. هذه هي الحقيقة التي لا يهتم بها الناس.

بعض الناس يظنون أنّ الآخرين يحترمونهم لشخصهم. في الواقع، لا أحد سيهتم بك إذا لم تظهر بمظهر لائق. لهذا السبب، لا تنس أن تهتم بزيك وتٌعامل نفسك باحترام، لتُحْتَرَم على ذلك.

القانون 35: تمكّن من فن اختيار الوقت المناسب

لا ينبغي لك أن تكون مستعجلًا، لأنّ الاستعجال يُقنع الناس من حولك بأنّك لا تتحكّم في نفسك، وقد يلعب ذلك ضدك. لذا كن صبورًا كما لو أنّ ما تريده أو تفكّر فيه سيصير لا محالة.

وتعلّم متى تتصرف ومتى تتراجع، متى تغتنم الفرصة ومتى تترك الفرصة تتبخر.

إذا تمكّنت من اكتساب مهارات اختيار الوقت المناسب، فأنت من سيمتلك مفاتيح السلطة.

القانون 36: احتقر ما لا تستطيع الحصول عليه: لأنّ التجاهل هو أفضل انتقام

عندما تعترف بمشكلاتك التافهة فأنت تمنحها قيمة مبالغ فيها، الشيء نفسه ينطبق على عدوّك؛ كلما اهتممت به جعلته أقوى منك. أحيانًا، عندما نُحاول إصلاح خطأ صغير، فنحن نزيد الطين بلة. لذا، من الأحسن ترك بعض الأشياء كما هي دون الاهتمام بها لأنّ عدم الاهتمام بالأشياء التي لا تُؤثر فيك يجعلك أقوى ممّا تعتقد.

القانون 37: تعلّم دائمًا إبهار العيون

عندما تكون في مكان مُمتلِئ بالناس المهمة، اجعل من نفسك شخصًا قويًا وجذابًا بتبادل النظرات معهم والإيماءات والابتسامات. كل هذه الأمور سوف تزيد حضورك وستجعل العيون تتجه إليك، لأنّ الناس بطبعهم يحبون المظاهر. لذا استعمل المظاهر لمصلحتك الخاصة.

القانون 38: فكّر كما تريد، ولكن تصرّف مثل الآخرين

لا تُحاول أن تظهر للناس أنّك تُخالف أفكارهم التقليدية، لأنّ ذلك سوف يجعلهم يشعرون بالنقص والازدراء. عوضا عن ذلك، فكّر كما تريد، لكن تصرّف كالقطيع ولا تظهر إلّا أفكاركم المشركة، ما سيجعلهم يثقون بك ويحبونك. إذا أردت أن تناقش أفكارًا جديدة، فافعل ذلك مع أناس متسامحين ومنفتحين ومثقفين. وإياك أن تناقش عامة الناس، لأنّ الأفكار الجديدة تخيفهم.

القانون 39: عكّر الماء كي تستطيع الاصطياد

الغضب أمر سيئ لأنّه يؤدّي إلى أمور لا يُحمد عقباها. لهذا السبب، عليك أن تتحكم في انفعالاتك وكضم غيظك وإثارة غضب خصومك. هذا سيجعلك في مكانة قوة، لأنّ الغضب ثُغْرَة جيدة لهزيمة أعدائك.

القانون 40: احتقر الغداء المجاني

الأشياء التي تحصل عليها مجانًا قد تكون خُدعة كبيرة أو طريقًا نحو الخداع، لأنّ الأمور التي لها قيمة تستحق الأداء. عندما تدفع ما استهلكت، تبتعد عن الشعور بالامتنان والذنب إذا كنت تملك مالًا، فأنت ملزم ليدفع، لأنّ الكرم قوة تجعل الناس يتذكرونك ما دامت حيا.

ملاحظة: البخل هو نقيض السلطة. إذا كنت بخيلًا، فلن تحصل عليها. السلطة قيّمة وتحتاج إلى كرمك.

القانون 41: لا تقلّد السيّد

ما يحدث أولًا يبدو للعامة أفضل من الشيء الحالي. على سبيل المثال، إذا كان أبوك مشهورًا أو حقّق إنجازات عظيمة، فعليك الاجتهاد ضعفين من أجل التفوق عليه. إياك أن تقبل إنجازات أبيك لأنّك لم تصنعها بنفسك. إذا أردت القوة، فعليك أن تفعل شيئًا مهمًّا أكثر ممّن سبقوك.

القانون 42: اضرب الراعي، وسوف يتفرّق القطيع

غالبًا ما تأتي المشاكل من شخص واحد، أمّا أتباعه، فهُم ينفذون ما يقوله من غير فهم أو تفكير. في الواقع، الناس مثل قطيع الخراف، والمُسبب للمشاكل هو الراعي. إذا قضيت على الراعي، فسوف تقضي على القطيع برمته.

ملاحظة: ركّز دائمًا على مصدر المشكلة إذا أردت أن تحلّها بفعالية.

القانون 43: استعمل قلوب وعقول الآخرين لتحقّق أهدافك

إذا كرهتك الناس، فقد يعمل ذلك ضدك ويثُرون عليك ذات يوم. بدلا من ذلك، استعمل الإغواء بالعمل على مشاعرهم ونقاط ضعفهم، كي تتمكّن من جعلهم بيادق في يديك.

ملاحظة: تكمن مفاتيح الإقناع في فهم الجَمهور المستهدف، الأدلة والحجج القوية، الثقة والمصداقية، الإلقاء الجيد، التأثير العاطفي..

القانون 44: واجه عدوّك بسلاح المرآة العاكسة لإضعافه وإخافته

تكمن استراتيجية المرآة في محاكاة ما يفعله الآخرون، من أجل تشويشهم وترهيبهم، وجعلهم يفقدون تركيزهم. عندما تُقلّد أعداءك، تقنعهم قصدًا بأنّك تفهمهم جيدًا وتعرف نواياهم الخفية.

القانون 45: نادي بالتغيير، ولكن لا تُطبّقه دفعة واحدة

مع أنّ الناس يحبون التغيير، إلا أنّهم معتادون على عيشهم. إذا أردت أن تقلب طباع الناس رأسًا على عقب، فقد تجعلهم يثورون عليك. عوضا عن ذلك، ينبغي لك أن تُظهر احترامًا للطرق القديمة، وإذا أردت أن تُغيّر، فاجعله يبدو تحسينًا وليس تغييرًا في معناه الحقيقي.

القانون 46: لا تبدو مثاليّا أبدًا

إياكَ أن تُحاولَ أن تبدو أفضل من الآخرين، أو تظهر بمظهر الشخص الخالي من العيوب ونقاط الضعف، لأنّ الأمر شديد الخطر. يُمكن أن يُخلق لك ذلك أعداء وحاسدين دون علمك. عوضا عن ذلك، أظهر للناس بعض عيوبك أو نِقَاط ضعفك التي لن تضرك. إذا فعلت ذلك، ستصرف حسد الناس عنك.

القانون 47: لا تتخطى أهدافك الموضوعة، تعلّم متى تتوقف

قد تدفعك الثقة بالنفس المفرطة إلى ما لا يُحمد عقباه، خصوصًا خلق أعداء أنت في غنى عنهم. لذا تعلّم دائمًا أن تتوقف عندما تصل إلى أهدافك. إذا أكملت الطريق، فلا تلم إلّا نفسك.

القانون 48: تعامل مع الآخرين دون شكليات: تكيّف مع الوضع

عندما تكون خططك مكشوفة، يصبح من السهل على الناس أن يُهاجموك عندما يريدون ذلك. لا تتصرف بطريقة واحدة، حتّى لا يتمكن عدوك من معرفة نواياك. تعلّم فن التكيّف والتأقلم مع كافة الأوضاع، و كن مثل الماء الذي يأخذ أشكال الأشياء.

في الحقيقة، السيطرة أو السطوة تستمر فقط إذا كانت مرنة، أمّا إذا كانت ثابتة فسوف يقضي عليها الناس يومًا.

ملاحظة: تأكّد دائمًا أنّه لا يوجد شيء ثابت، وكل شيء متغيّر، فكن أنت أيضًا مرنًا.

خلاصة القول

كما رأيتم، لقد تطرقنا في هذه المقالة إلى ملخص كتاب 48 قانونا للقوة ل روبرت غرين من أجل التعرّف إلى الاستراتيجيات لأخذ زمام الأمور. إنّ معرفة هذه القوانين لا يعني البتة استعمالها من أجل خداع والتلاعب بالناس، بل معرفة كيف يُتلاعب بك دون دراية.

يُمكن أن يُساعد الفهم العميق لهذه القوانين على تعزيز التواصل وفهم دوافع الآخرين دون الوقوع في فخ التلاعب أو الاستغلال.

El Gouzi Talks

El Gouzi (بالعربية : الڭوزي)، كاتب مغربي: * حاصل على درجة الماجستير في الديداكتيك واللغة والآداب الفرنسية. * أشارك اهتماماتي وتجاربي الشخصية مع القرّاء… * شغوف بالقراءة والتعلّم المستمر. * أسعى دائمًا لاكتساب المعرفة وتحسين مهاراتي الشخصية. * أعدّ الإنترنت وسيلةً للتواصل والتعبير عن اهتماماتي وآرائي.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من El Gouzi Talks

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading