تطوير الذات

تقدير الذات : كيف نبني صورة إيجابية عن أنفسنا؟

تقدير الذات (بالإنجليزية Self-esteem) هو التقييم الذاتي أو الصُورة التي نُكوّنها عن أنفسنا. بعبارة أخرى، هو مقدار حبك لذاتك بصرف النظر عن ظروفك وحالتك الاجتماعية.

بعبارة مبسطة، فإنّ تقدير الذات هو رأينا الإيجابي عن أنفسنا.

هناك كثير من المرادفات لتقدير الذات بما فيه: اِحْتِرَامُ النَّفْس؛ الاعتزاز بالذات؛ الاعتداد بالنفس؛ الاعتزاز بالنفس؛ الإعجاب بالذات؛ إجلال الذات؛ احترام الذات؛ إكبار الذات …

يرى جيل لندنفيلد : “الأشخاص الذين يتمتعون بتقدير الذات العالي يكونون عمومًا هادئين ومرتاحين وإيجابيين وهادفين ومعبرين وحازمين. واجتماعيين ومتعاونين …ويبحثون باستمرار عن طرق ووسائل لتحسين سلوكهم وأدائهم. ولا يسعون للحصول على موافقة الآخرين ولديهم قدرة عالية على التصرف بشكل مستقل “.

وفقًا لخبير تقدير الذات موريس روزنبرج، فإنّ تقدير الذات هو ببساطة موقف الفرد تجاه نفسه (1965). وقد وصفه بأنّه “موقف إيجابي أو سلبي تجاه الذات”.

ممّا سبق، فتقدير الذات يشير إلى الموقف الإيجابي أو السلبي الذي يتخذه الفرد تجاه نفسه. ويمكن أن يكون هذا الموقف إيجابيًا عندما يشعر الفرد بالقبول والتقدير والثقة بقدراته، أو سلبيًا عندما يشعر بالرفض والقلق والشك في قدراته. ويمكن اعتبار تقدير الذات هو الصورة الذاتية التي يحملها الفرد عن نفسه وعن قدراته وقيمته كشخص.

الفرق بين تقدير الذات والثقة بالنفس

تقدير الذات والثقة بالنفس مفهومين متداخلين لكنهما مختلفين تمامًا في المعنى والتأثير.

يشير تقدير الذات إلى كيف تقدّر نفسك وما هي القيمة الشخصية التي تمنحها لنفسك. كما هو معلوم، فتقدير الذات يتطور ويتغيّر من جرّاء تجارِب الحياة والتفاعلات مع الآخرين.

أمّا الثقة بالنفس فهي إيمانك بنفسك وقدراتك. في حقيقة الأمر، تتغير الثقة بالنفس حسب الوضع. في بعض الأحيان، سوف تشعر بأنّك واثق بنفسك وفي أحيان أخرىّ قد تنقص هذه الثقة وتشك في قدراتك لسبب من الأسباب.

بإيجاز، فالثقة بالنفس هي إيمانك وثقتك بقدراتك ومهاراتك الخاصة في حين أنّ تقدير الذات هو القيمة التي تمنها لنفسك. على سبيل المثال، يمكن للرياضي أن يثق بقدراته الرياضية، ولكنّه يعاني نقصًا في تقدير الذات ولديه رأي سلبي عن نفسه.

أسباب تدني تقدير الذات

الكثير من الناس يعانون تدنيًا في تقدير الذات وانخفاض في الثقة بالنفس ولا يعرفون البتة أنّ قلة الثقة بالنفس وتدني تقدير الذات قد يؤثران في طريقة شعورهم ورؤيتهم لأنفسهم وقدراتهم ممّا قد يؤثر في اتخاذ القرارات الخاصة بهم وطريقة عيشهم.

الناس الذين تنقصهم الثقة بالنفس وتقدير الذات يملكون رأي مختل بخصوص أنفسهم ويشكون في قدراتهم وما يستطيعون فعله.

في الواقع، قد يؤثر تدني تقدير الذات وانخفاض ثقتك بنفسك في علاقاتك بالآخرين وعملك وفي دراستك وصحتك النفسية والجسدية أحيانا.

أغلب أسباب تدني تقدير الذات قد تنحدر من الطفولة، عندما لا يستقبل الشخص الحب والاهتمام وتفاعلات إيجابية في الطفولة قد يشعر بأنّه من غير قيمة. وعندما يكبر الطفل مجروحًا يؤثر ذلك في تقديره لذاته، إضافة لذلك، فالانتقاد المستمر والمناجاة الداخلية السلبية قد تؤدي إلى انخفاض تقدير الذات كذلك.

إليكم بعض أسباب تدني تقدير الذات:

  • وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام
  • الانتقاد المستمر
  • المشاكل العائلية
  • مقارنة النفس بالآخرين
  • التمييز
  • السبّ
  • الكمالية
  • المظهر الخارجي
  • عدم التفوق الدراسي
  • الشعور بالوحدة
  • الإكراه على فعل شيء لا تحبه

علامات انخفاض تقدير الذات

على الرغم من أن انخفاض تقدير الذات ليس مرضا نفسيًا، إلاّ أنه قد يؤثر في أفكار الشخص وعواطفه وتصرفاته … في بعض الأحيان، قد تكون علامات انخفاض احترام الذات ظاهرة للعيان، وفي أحيان أخرى قد  تكون غامضة.

على سبيل المثال، بعض الأشخاص الذين يعانون انخفاض تقدير الذات يتكلمون عن أنفسهم بطريقة سلبية أو يفعلون أي شيء من أجل إرضاء الناس بالرغم من أنّ إرضاء الناس غاية لا تدرك. بطبيعة الحال، فانخفاض احترام الذات قد يؤثر سلبا في حياة الفرد ورفاهيته.

في الجدول التالي، إليكم بعض علامات انخفاض تقدير الذات والثقة بالنفس علمًا أنّهما مفهومان مرتبطان بدرجات كبيرة :

علامات انخفاض تقدير الذاتعلامات انخفاض الثقة بالنفس
ينتقدون أنفسهم بشدةيشكون بأنفسهم
يتجاهلون صفاتهم الإيجابيةيتصرفون بسلبية
يظنون أنهم أقل قيمة من أقرانهميتصرفون بخضوع
يستعملون كلمات سلبية عندما يصفون أنفسهميجدون صعوبة في تصديق الآخرين
مناجاتهم الداخلية تكون سلبيةيظنون أنّهم أقل شأنا من الآخرين
يظنون أنّ النجاح مجرد حظحساسون جدا للانتقادات
يلومون أنفسهم باستمراريشعرون بأنّ لا أحد يحبهم
لا يصدقون المدح 

أهمية تقدير الذات في حياة الفرد

يلعب تقدير الذات دورا مهما في حياة الفرد، لأنّه يساعده في النجاح سواءً في الدراسة أو العمل أو في بناء علاقات اجتماعية صحيّة، هذا الأمر قد ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية للفرد وصحته الجسدية وينجيه من السلوكيات المعادية للمجتمع…

إضافةً إلى ذلك، فتقدير الذات يمكنه أن يساعدنا على التعرف إلى نِقَاط قوتنا ونقاط ضعفنا والتعلم من أخطائنا والمثابرة في تحقيق ما نصبو إليه، لأنّ الشخص الواثق بنفسه وقدراته وقيمته، لا يخاف من الفشل ويؤمن أنّ النجاح يأتي بالعمل الجاد وعدم الاستسلام والاستمرارية.

في الحقيقة، قد يؤثر انخفاض تقدير الذات في جودة الحياة، بسبب: المشاعر السلبية والانتقاد الذاتي المستمر الذي بإمكانه أن يسبّب لنا: الحزن والاكتئاب والقلق والتوتر والغضب والعار والخجل وغيرها من الأمور السلبية…

بإيجاز، تكمن أهمية تقدير الذات في ضمان حياة ذات جودة وخلق علاقات صحيّة والتمتع بصحة جيدة ورؤية الحياة بنظرة إيجابية وتفاؤلية وتحديد أهداف واقعية وفقًا لقدراتك والتحفيز الذاتي والنجاح والثقة بالنفس…

فوائد تقدير الذات

إذا كنت تريد أن تنجح في حياتك الشخصية والمهنية، فعليك بتطوير تقديرك لذاتك، لأنّ تقدير الذات يضم عدّة فوائد، بما في ذلك: 

الإيجابية

الشخص الذي يقدّر نفسه، يحاول دائمًا رؤية الجانب الإيجابي في الأمور حتّى في المواقف الصعبة.

التأقلم

الشخص الذي يقدّر ذاته يتأقلم بسهولة، بما في ذلك: الانتقال إلى مكان جديد أو تغيير مهنته…

انفتاح الذهن

الشخص الذي يتمتع بتقدير ذاتي عال، يكون منفتح الذهن ويتعلم من الجميع، وعندما يتعلق الأمر، باتخاذ القرارات يأخذها بنفسه ولمصلحته.

تقبل الذات

الشخص المقدّر لذاته، يتقبل نفسه كما هي، ويعرف جيدا أنّ الأخطاء والفشل واردون، ويرى المشاكل كفرص للتّعلم والتطور.

المجابهة

الشخص الذي يقدّر ذاته يعرف أنّ الناس لن تتفق معه دائمًا وهذا لا يؤثر أبدا فيه لأنّه يعرف أنّ اختلاف الأفكار نعمة.

التعبير عن الآراء

الشخص المقدر لنفسه يعبر عن رأيه كما يريد من غير خوف، ولا يهمه إذا اتفق الناس معه أو لا، ما يهمه هو التعبير واقتراح آرائه التي بإمكانها أن تفيد شخصًا من الأشخاص.

الالتزام

في هذه الحياة، مواجهة التحديات هي جزء منها، إذا كنت مقدرًا لذتك، فلن يقف أي شيء في طريقك لأنّك متيقِّن أنّ النجاح قادم، ما ينبغي هو العمل الجاد والالتزام والتعلم من الأخطاء والتحديات التي تواجهك في طريقك.

خصائص ذوي تقدير الذات

أصحاب تقدير الذات يتميزون بعدّة خصائص، بما في ذلك:

  • يؤمنون بقدراتهم في اتخاذ القرارات.
  • يعبرون عن احتياجاتهم، وآرائهم كما يرغبون.
  • واقعيون ولا ينتقدون أنفسهم أو الاخرين.
  • صريحون في علاقاتهم ويقطعون العلاقة مع أيّ شخص لا يتناسب مع تطلعاتهم.
  • يقاومون الانتكاسات والقلق.

طرق تعزيز وتنمية تقدير الذات

هناك العديد من الطرق التي يمكن استخدامها لتعزيز وتنمية تقدير الذات، وتشمل بعض هذه الطرق:

  1. كن لطيفا مع نفسك ولا تقسو عليها إذا فشلت.
  2. عليك أن تعرف ما يجعلك سعيدًا وما هي قيمة في هذه الحياة.
  3. حاول أن تتحدى الأفكار السلبية التي تحملها عن نفسك، هذه الأفكار هي من تحبطك.
  4. تكلم مع نفسك بإيجابية.
  5. تعلم أن تقول لا عندما يتعارض الطلب مع الرغبات أو القيم الشخصية.
  6. تجنب قدر الإمكان مقارنة نفسك بالآخرين.
  7. اسعد نفسك من وقت إلى آخر: على سبيل المثال، تناول أكلة تعجبك.
  8. احتفل بنجاحاتك كيفما كانت.
  9. امدح نفسك من وقت لآخر.
  10. تقبل المدح من الآخرين ولا تقول لهم، أنا لا أستحق المدح، بل تستحقه.
  11. اسأل الناس ما يعجبهم فيك وما يجعلهم يرتاحون معك.
  12. اكتب قائمة بالأشياء التي تعجبك وتريد فعلها: على سبيل المثال المهارات التي تريد أن تطورها أو تتعلمها.
  13. ركز على العلاقات الإيجابية التي تجلب لك السعادة.
  14. اطلب المساعدة من أشخاص تثق بهم.
  15. حدد أهداف واقعية وفقا لقدراتك الفكرية والجسدية.
  16. تعلم كل يوم شيء جديد.
  17. ساعد الناس ماديًا إذا كان باستطاعتك ذلك.
  18. نم جيدا دائمًا، لأنّ النوم يساعد على تقليل التوتر والقلق.
  19. اهتم بصحتك الجسدية، وذلك بالاهتمام بنظامك الغذائي وممارسة الرياضة.
  20. أقضي مزيدًا من الوقت مع الأشخاص الذين تحبهم.
  21. تجنب التدخين وشرب الخمر.

بإيجاز، يمكن تعزيز احترام الذات عن طريق الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية، وتحديد الأهداف الواقعية والتركيز على الإنجازات الشخصية، وتجنب مقارنة نفسك بالآخرين والاستمتاع بـالنجاحات الصغيرة والكبيرة، والعمل على تطوير المهارات الاجتماعية والشخصية وتحسين العلاقات الاجتماعية.

علاج تقدير الذات المنخفض

تقدير الذات المنخفض هو حالة شائعة لدى الكثير من الأشخاص، ويمكن أن يؤثر في صحتهم النفسية والجسدية.

هناك عدّة طرق لعلاج احترام الذات المنخفض، ومنها:

اعرف ما هي الأشياء التي أنت بارع فيها

كلنا دون استثناء نتقن شيئا لا يستطيع الآخر فعله، هذا الأمر يمكن أن يكون نقطة قوة علينا العمل على تحسينها وتطويرها. والعمل على تحسينها، يمكننا أن نحقق النجاح والإنجازات في حياتنا المهنية والشخصية.

قم ببناء علاقات إيجابية

كلنا لدينا أشخاص محبطون نعرفهم، لذلك علينا التركيز على العلاقات الإيجابية التي تدفعنا إلى الأمام والتخلص أو التقليل من المحبطين الذين نعرفهم، لأنّ المحبطين من شأنهم أن يؤثروا في تقديرنا لذواتنا بوعي أو بغير وعي.

كن لطيفًا مع نفسك

هذا يعني أنّه عندما تحاول أن تنتقد نفسك، لا تنتقدها بقسوة وركز على نِقَاط قوتك، لأنّ أي شخص في العالم لديه نِقَاط قوة ومهارات، يمكنها أن تميزها مستقبلًا إذا ما عمل على تطوير وتعزيزها.

تعلم أن تكون حازمًا

إذا أردت أن تكون شخصا مقدرًا لذاته، لا ينبغي لك أن تترك الناس تقلل احترامك أو لا تحترم آراءك، بل عليك أن تكون حازمًا وأن توقف أي شخص يحاول أو يحبطك لأي سبب من الأسباب.

تعلم أن تقول لا

الأشخاص الذين يعانون تقدير الذات المتدني، لا يستطيعون قول لا، ويحاولون إرضاء الناس دائمًا بالرغم من أن إرضاء الناس غاية لا تدرك أبدا. وذلك لأنّهم يحاولون الحصول على القبول مهما كلف الأمر، حتى لو كان ذلك على حساب رغباتهم واحتياجاتهم الشخصية.

تحدى نفسك

كلنا نخاف أحيانا من فعل شيء جديد، لكن الأشخاص الذين يتمتعون بتقدير ذاتي مرتفع، لا يخافون أبدا لأنهم يعرفون أنّ الفشل جزء من الحياة وأنّه غير دائم ويمكن التعلم منه من أجل تحسين نقائصهم.

طرق تنمية تقدير الذات عند الطفل

من السهل أن تعرف إذا ما كان طفلك يعاني من تدني احترام الذات وإذا ما كان يقدّر ذاته على نحو ملحوظ.

في الجدول التالي، سوف نمنح علامات تدني أو ارتفاع تقدير الذات لدى طفلك أو الأطفال على حد سواء:

الطفل الذي يمتلك تقدير الذات الطفل الذي ينقصه تقدير الذات
يشعر بأنّه محبوب ومرغوب فيهينتقد نفسه بشدة وقسوة
يشعر بالثقة بالنفسيشعر بأنّه ليس جيّدا كباقي الاطفال
فخور بما يستطيع فعلهيفكر في لحظات فشله أكثر ممّا يفكر في لحظات نجاحه
لديه رأي إيجابي تجاه نفسهيشك في نفسه وأنّه يستطيع أن يفعل الأشياء على نحو أفضل
يؤمن بنفسهتنقصه الثقة بالنفس

نصائح سريعة من أجل مساعدة طفلك في رفع تقديره بذاته:

كما هو معروف، فتقدير الذات يختلف من طفل لآخر، وقد تجد بعض الأطفال يقدّرون ذواتهم وآخرين لا، وفي أحيان أخرى قد يواجه الطفل بعض الأمور التي بمقدورها تقليل تقديره بذاته … مع ذلك، يمكننا أن نرفع تقدير الذات لدى الطفل، باتباع النصائح التالية:

  • ساعد طفلك على تعلم أشياء جديدة: دائمًا مُدّ يد المساعدة لطفلك لكي تشجعه على تعلم وتجريب أشياء جديدة.
  • امدح طفلك من وقت لآخر: المدح يساعده على الثقة بنفسه وتقديره لذاته وبقدراته وبصورته الشخصية …
  • افتخر بالأشياء التي يقوم بها: إذا قام بشيء على الرغم من أنّه بسيط، شجعه وقال له كلام جميل.
  • كن مثله الأعلى: إذا أردت ابنك على سبيل المثال أن يقرأ الكتب والقصص، عليك أن تقرأها في حضرته ممّا سوف يدفعه لتقليدك.
  • إياك أن تنتقده بقسوة: لا تقل له أبدا: أنت كسلان، أو أنت غبي … هذا سوف يؤثر عليه سلبا ويجعله غبي وكسول كما تقول…
  • ركز على نِقَاط قوته: إذا أردت أن تحفز ابنك أو تجعله أحسن ممّا هو عليه، ركز على نِقَاط قوته والأمور التي يبرع فيها، ممّا يمنحه ثقة كبيرة بنفسه ويدفعه إلى الأمام.
  • اطلب المساعدة من أبناك: على سبيل المثال قل له ساعدني في ترتيب غرفتك أو شيء من هذا القبيل … عندما تفعل ذلك، سوف تقنع ابنك بأنّك تحبه وأنّه شخص مرغوب فيه.

نصائح لتعزيز تقدير الذات

هناك عدّة نصائح من أجل تعزيز تقديرك لذاتك، ويمكنك فعل ذلك باتباع النصائح التالية، بما في ذلك:

  1. كن لطيفا مع نفسك.
  2. تقبل نفسك كما هي.
  3. اعتبر الأخطاء كفرص للتعلم.
  4. سامح نفسك على الأخطاء التي فعلتها.
  5. أحط نفسك بالأشخاص الإيجابيين.
  6. ركزّ على الأشياء التي يمكنك تغييرها.
  7. افعل ما يجعلك سعيدًا.
  8. احتفل بإنجازاتك الصغيرة والكبيرة.

توكيدات تقدير الذات

يمكن أن تساعد هذه التوكيدات على تعزيز وتحسين تقدير الذات والثقة بالنفس.

عن طريق تكرار هذه التوكيدات، تذكر نفسك بقوتك الداخلية وإمكاناتك وقدرتك على تحقيق أهدافك.

  • أنا واثق وأقدّر ذاتي.
  • أنا أتعلم كل يوم.
  • أؤمن بنفسي وبمهاراتي.
  • لدي القدرة على تغيير العالم.
  • أستطيع فعل أي شيء أضعه في ذهني.
  • أتعلم مع كل تحدٍ يواجهني.
  • يمكنني بسهولة الحصول على كل ما يلزمني للنجاح.
  • أعلم أنني أستطيع التغلب على أي تحدي بكل سهولة.
  • لا يوجد شيء لا يمكنني التغلب عليه.
  • أؤمن بقدراتي وأعبر عن ذاتي الحقيقية بكل سهولة.
  • ما أحتاجه للنجاح موجود داخلي.

تقدير الذات وعلاقته بالسلوك العدواني

تؤكد الأبحاث أنّه هنالك عَلاقة بين انخفاض احترام الذات و السلوك العدواني، لأنّ الأشخاص الذين يعانون نقص في تقدير الذات يلجؤون إلى الغضب عندما يشعرون بأنّ آرائهم ومشاعرهم لا تعني شيئًا.

تقدير الذات وعلاقته بالصحة النفسية

مع أنّ تدني تقدير الذات ليس مشكلة نفسية في حد ذاته، إلا أنّ الصحة النفسية وتقدير الذات يمكن أن يكونا مرتبطين ارتباطًا وثيقًا، وقد تشير بعض العلامات المرتبطة بتدني احترام الذات إلى وجود مشكلة في الصحة العقلية، مثل الحزن المستمر، والقلق، والاكتئاب، والإدمان، والاضطرابات النفسية الأخرى.

تقدير الذات في بيئة العمل

يمكن للموظف الذي يتمتع بتقدير ذات عالٍ أن يكون قادرًا على الاعتماد على أفكاره واتخاذ قرارات حكيمة، وتشكيل صداقات قوية مع زملائه في العمل، ممّا يساهم في خلق بيئة عمل إيجابية ومريحة وزيادة الإنتاجية.

خلاصة القول

يمكن أن يكون من الصعب بين الحين والآخر التخلص من تدني احترام الذات بسبب العوامل الوراثية والتجارب السيئة في الطفولة والسمات الشخصية، لذلك يجب علينا أن ندرك أنّه لا يوجد شخص أفضل من الآخر، فنحن جميعًا متساوون ونستطيع تحقيق النجاح في الحياة.

فضلا عن ذلك، يجب علينا عدم الخلط بين الثقة بالنفس، أي الثقة بقدراتنا، وتقدير الذات، أي كيف ننظر إلى أنفسنا ونقدرها. فالثقة بالنفس تساعدنا على تحقيق أهدافنا وتجاوز التحديات، في حين أنّ تقدير الذات يتعلق بكيفية رؤيتنا لأنفسنا وقيمتنا كأفراد في المجتمع.

أسئلة طرحها الآخرون

هل عدم تقدير الذات مرض نفسي؟

عدم تقدير الذات ليس بالضرورة مرضًا نفسيًا، إذ لا يمثل الشعور بالنقص في التقدير الذاتي دليلًا قطعيًا على وجود اضطراب نفسي. ومع ذلك، يمكن أن يكون عدم تقدير الذات عاملًا مساهمًا في بعض الاضطرابات النفسية.

ما هو ضعف تقدير الذات؟

يعني ضعف تقدير الذات أن الشخص لا يشعر بالثقة بقيمته الشخصية ولا يؤمن بقدراته. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى الشعور بالإحباط والقلق والاكتئاب والعزلة الاجتماعية، ويمكن أن يؤثر في الأداء العام للشخص في العمل والدراسة والحياة الشخصية.

ما هي العوامل المؤثرة في تقدير الذات؟

هناك عدّة عوامل تؤثر في تقدير الذات بما في ذلك: الأسرة، الانتقاد المستمر، عدم التفوق الدراسي، الشعور بالوحدة، السب، مقارنة نفسك بالآخرين…

هل تقدير الذات وراثي أم مكتسب؟

تقدير الذات مكتسب ووراثي في الوقت نفسه، حيث تؤثر العوامل الوراثية والبيئية سويًا على تطوير تقدير الذات. على سبيل المثال، قد يكون هناك عوامل وراثية تؤثر في الطريقة التي يتفاعل بها الفرد مع البيئة، وهذا بدوره يؤثر في تجاربه وخبراته وتطوير تقدير الذات.

El Gouzi Talks

El Gouzi (بالعربية : الڭوزي)، كاتب مغربي: * حاصل على درجة الماجستير في الديداكتيك واللغة والآداب الفرنسية. * أشارك اهتماماتي وتجاربي الشخصية مع القرّاء… * شغوف بالقراءة والتعلّم المستمر. * أسعى دائمًا لاكتساب المعرفة وتحسين مهاراتي الشخصية. * أعدّ الإنترنت وسيلةً للتواصل والتعبير عن اهتماماتي وآرائي.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من El Gouzi Talks

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading